الخميس، 30 أبريل 2015

نداء واستغاثه بالسيد رئس مجلس الاداره

نداء واستغاثه بالسيد رئس مجلس الاداره
ان المهندس عبد الحميد سرور رئيس قطاع الشدات المعدنيه قد قام بتوزيع جزء من مستخلص بقيمة 85000جنيه وقد قام بتوزيع الجزء الاكبر على اقاربه ومحاسيبه فقد صرف لعمال( الانترلوب) لكل واحد منهم 500جنيه وهنا يكمن السؤال ---- من هم عمال (الانترلوب) ؟؟؟؟
انهم جميعا اقارب المهندس عبد الحميد
السؤال الثانى ---- منذ متى وهم بالشركه ؟؟؟
منذ حوالى 3 شهور فقط لا غير
السؤال الثالث ماذا قدموا للشركه ليحصلو على نصيب الاسد من المستخلص ؟؟؟
السؤال الثالث----- ما هى فئه اليوميه لهؤلاء؟؟؟؟
فئتهم 60جنيه فى اليوم مع العلم ان هنا بالقطاع من هو امضى اكتر من 5 سنوات عمل باليوميه ولم تتعدى يوميته ال 40 جنيه ( فهل هذا عدل ) انه ظلم بين
لم يقدموا اى عمل يذكر الا انهم اقاربه
وايضا فقد حصل باقى العائله ( اخوه واتباعه....؟؟) من الذين ينتمون الى قطاع الشدات على باقى نصيب الاسد ولم يترك المهندس عبد الحميد للعمال الذين يذوقون المرار ويسهرون ويكدحون فى العمل الا الفتات
ولذلك كلنا امل فى سيادتك ان تقلب الظلم على الظالم وتحقق العدل ويكون هناك رقابه شديده على هذا الموضوع ونحن نعلم انك تصلك شكوانا ..... وان لم تفعل ذلك فانك تكون متستر عليه ومشترك معه فى ظلمه ونحن هنا فى الشدات سوف نتخذ مواقف تصعيديه اولها سيكون تعطيل العمل
مع العلم اننا لم نعهد على سيادتك التستر على الظلم ودعم الظالم
ان الشدات يا فايق بيه قطاع قوى ومنتج بعماله المخلصين وليس برؤساءه ونحن انتمائنا لمصلحة الشركه وليس لمصلحة فرد او رئيس عمل ------- والله الموفق والمستعان ----

قبل ما تحكم على البوست وتقول انه ينفع

" قبل ما تحكم على البوست وتقول انه ينفع او عيب او او اقرا الكلام " الاول ....
لم تكن الفتاة الهندية، روبي كاور، تعتنق المذهب السيخي، وتدرس الشعر بجامعة ووترلو بكندا، تعلم أن موقع إنستجرام سيحذف صورة نشرتها في إطار مشروع تصويري من أجل دورة للبلاغة البصرية، بحجة خرقها لتعليمات الموقع.
ربما لم تعجب صورة بقعة دم الدورة الشهرية على ملاءة السرير وملابس الفتاة القائمين على إنستجرام، ومع ذلك قررت روبي إعادة نشر الصورة وأرفقتها بهذه الرسالة:
"شكرا إنستجرام على منحي الرد المناسب على عملي المصنوع من أجل النقد، لقد حذفتم صورة سيدة مغطاة تماما وتعبر عن الدورة الشهرية التي تتعارض مع تعليمات مجتعكم، هذه الفتاة مغطاة، والصورة تخصني، كما أنها لا تهاجم أي جماعة، وليست سباب، لكونها لا تخرق أي من هذه التعليمات سأعيد نشرها. لن أعتذر على عدم قبولي لمجتمع كاره للنساء، لمجتمع يتقبل صوراً لنساء عاريات في ملابسهن الداخلية اكثر من صورة لبقعة دم. حينما تكون صفحاتكم زاخرة بصور وحسابات لا تحصى بها كثير من السيدات )العديد منهن مراهقات) يظهرن كسلعة وبشكل إباحي، وتتم معاملتهن أقل من البشر، شكرا"
وقالت الفتاة في ختام رسالتها للموقع "إنني أنزف كل شهر للمساعدة في بقاء الجنس البشري، رحمي هو بيت الروح الإلهية، ومصدر الحياة لجنسنا، سواء قررت الحمل أو لا، لكن نادرا ما تم النظر بهذه الطريقة، في الحضارات القديمة اعتبروا الدم مقدسا، ولازال كذلك في بعضها، لكن أغلب الناس، والمجتمعات، ابتعدوا عن هذه العملية الطبيعية، وبعضهم يشعر بالراحة لجعل المرأة سلعة جنسية وإباحية. بعضهم اكثر تقبلا لإستخدام المرأة كسلعة اباحية و جنسية، و يتقبلوا العنف ضد المرأة و التقليل منها اكثر من تقبلهم لصورة امرأة على دورتها الشهرية. كل هذا و لا يشمئزون منه. و لكنهم يغضبون و يشمئزون من هذه الصورة. نحن نحيض و هم ينظروا اليها كشيء مقرف، عبء، مريض، و كأن تلك العملية ليست هي الحب، الحياة، التضحية، و فائقة الجمال".