" قبل ما تحكم على البوست وتقول انه ينفع او عيب او او اقرا الكلام " الاول ....
لم تكن الفتاة الهندية، روبي كاور، تعتنق المذهب السيخي، وتدرس الشعر بجامعة ووترلو بكندا، تعلم أن موقع إنستجرام سيحذف صورة نشرتها في إطار مشروع تصويري من أجل دورة للبلاغة البصرية، بحجة خرقها لتعليمات الموقع.
ربما لم تعجب صورة بقعة دم الدورة الشهرية على ملاءة السرير وملابس الفتاة القائمين على إنستجرام، ومع ذلك قررت روبي إعادة نشر الصورة وأرفقتها بهذه الرسالة:
"شكرا إنستجرام على منحي الرد المناسب على عملي المصنوع من أجل النقد، لقد حذفتم صورة سيدة مغطاة تماما وتعبر عن الدورة الشهرية التي تتعارض مع تعليمات مجتعكم، هذه الفتاة مغطاة، والصورة تخصني، كما أنها لا تهاجم أي جماعة، وليست سباب، لكونها لا تخرق أي من هذه التعليمات سأعيد نشرها. لن أعتذر على عدم قبولي لمجتمع كاره للنساء، لمجتمع يتقبل صوراً لنساء عاريات في ملابسهن الداخلية اكثر من صورة لبقعة دم. حينما تكون صفحاتكم زاخرة بصور وحسابات لا تحصى بها كثير من السيدات )العديد منهن مراهقات) يظهرن كسلعة وبشكل إباحي، وتتم معاملتهن أقل من البشر، شكرا"
وقالت الفتاة في ختام رسالتها للموقع "إنني أنزف كل شهر للمساعدة في بقاء الجنس البشري، رحمي هو بيت الروح الإلهية، ومصدر الحياة لجنسنا، سواء قررت الحمل أو لا، لكن نادرا ما تم النظر بهذه الطريقة، في الحضارات القديمة اعتبروا الدم مقدسا، ولازال كذلك في بعضها، لكن أغلب الناس، والمجتمعات، ابتعدوا عن هذه العملية الطبيعية، وبعضهم يشعر بالراحة لجعل المرأة سلعة جنسية وإباحية. بعضهم اكثر تقبلا لإستخدام المرأة كسلعة اباحية و جنسية، و يتقبلوا العنف ضد المرأة و التقليل منها اكثر من تقبلهم لصورة امرأة على دورتها الشهرية. كل هذا و لا يشمئزون منه. و لكنهم يغضبون و يشمئزون من هذه الصورة. نحن نحيض و هم ينظروا اليها كشيء مقرف، عبء، مريض، و كأن تلك العملية ليست هي الحب، الحياة، التضحية، و فائقة الجمال".
لم تكن الفتاة الهندية، روبي كاور، تعتنق المذهب السيخي، وتدرس الشعر بجامعة ووترلو بكندا، تعلم أن موقع إنستجرام سيحذف صورة نشرتها في إطار مشروع تصويري من أجل دورة للبلاغة البصرية، بحجة خرقها لتعليمات الموقع.
ربما لم تعجب صورة بقعة دم الدورة الشهرية على ملاءة السرير وملابس الفتاة القائمين على إنستجرام، ومع ذلك قررت روبي إعادة نشر الصورة وأرفقتها بهذه الرسالة:
"شكرا إنستجرام على منحي الرد المناسب على عملي المصنوع من أجل النقد، لقد حذفتم صورة سيدة مغطاة تماما وتعبر عن الدورة الشهرية التي تتعارض مع تعليمات مجتعكم، هذه الفتاة مغطاة، والصورة تخصني، كما أنها لا تهاجم أي جماعة، وليست سباب، لكونها لا تخرق أي من هذه التعليمات سأعيد نشرها. لن أعتذر على عدم قبولي لمجتمع كاره للنساء، لمجتمع يتقبل صوراً لنساء عاريات في ملابسهن الداخلية اكثر من صورة لبقعة دم. حينما تكون صفحاتكم زاخرة بصور وحسابات لا تحصى بها كثير من السيدات )العديد منهن مراهقات) يظهرن كسلعة وبشكل إباحي، وتتم معاملتهن أقل من البشر، شكرا"
وقالت الفتاة في ختام رسالتها للموقع "إنني أنزف كل شهر للمساعدة في بقاء الجنس البشري، رحمي هو بيت الروح الإلهية، ومصدر الحياة لجنسنا، سواء قررت الحمل أو لا، لكن نادرا ما تم النظر بهذه الطريقة، في الحضارات القديمة اعتبروا الدم مقدسا، ولازال كذلك في بعضها، لكن أغلب الناس، والمجتمعات، ابتعدوا عن هذه العملية الطبيعية، وبعضهم يشعر بالراحة لجعل المرأة سلعة جنسية وإباحية. بعضهم اكثر تقبلا لإستخدام المرأة كسلعة اباحية و جنسية، و يتقبلوا العنف ضد المرأة و التقليل منها اكثر من تقبلهم لصورة امرأة على دورتها الشهرية. كل هذا و لا يشمئزون منه. و لكنهم يغضبون و يشمئزون من هذه الصورة. نحن نحيض و هم ينظروا اليها كشيء مقرف، عبء، مريض، و كأن تلك العملية ليست هي الحب، الحياة، التضحية، و فائقة الجمال".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق